الدارقطني

83

علل الدارقطني

حدثنا محمد بن جعفر بن رميس ومحمد بن مخلد قالا : حدثنا إبراهيم بن راشد - إلى أن قال - زاد ابن رميس " وعن لباس القسي وأن أقرأ وأنا راكع " ( 72 ) . ويرد أيضا على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يسوق كثيرا من الأحاديث بأسانيده من غير طريق يعقوب ( 73 ) . ويؤيد ما قلته كلام ابن حجر ، فإنه قال : " هذا الاستدلال لا يثبت المدعي . ومن تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه ، بل يحتمل أن لا يكون نظر في علل يعقوب أصلا ، قال : والدليل على ما قلته ، أنه يذكر كثيرا من الاختلاف إلى شيوخه أو شيوخ ( 74 ) شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب ، ويسوق كثيرا بأسانيده " ( 75 ) . وعلق السخاوي على قول ابن حجر فقال : " وليس ذلك يلازم أيضا " ( 76 ) . ويمكن أن يرد على ابن حجر بما قاله الدارقطني في كتاب يعقوب بن شيبة : " لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب " ( 77 ) . فهذا يدل على أن الدارقطني اطلع على كتاب ابن شيبة وكان مغرما به . وأما الاستدلال بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما ففيه نظر . لأنه يستلزم أن تكون مسانيد الصحابة في العلل مطابقة لمسانيدهم في مسند يعقوب ، وهذا لم يتحقق . فان الخطيب ذكر بعض ما يحتويه مسند يعقوب من مسانيد الصحابة ، كالعشرة

--> 72 - انظر السؤال رقم 295 . 73 - انظر الأسئلة 1 ، 2 ، 7 ، 17 ، 20 ، 37 ، 40 . 74 - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث " شيوخ " ساقطه واستدركته من النسخة الخطية 199 / 1 . 75 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 335 . 76 - المصدر السابق . 77 - انظر تاريخ بغداد 14 / 281 .